منتدى احباب الروح
اهلا وسهلا بك في منتديات احباب الروح

سنكون فرحين بانضمامك الينا ونتمنى ان نراك تتلالى بشعاعك بيننا

وان يفوح شذه ورودك معنا

وان تفوح رائحة قلمك العطر وان تفيد وتستفيد وتستمتع معنا هنا

ولك مني اجمل وارق التحايا واعطرها

مدير المنتدى

منتدى احباب الروح

منتدى شبابي واقلام لا تتوقف عن الابداع
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاترفع ملفاتالعاب فلاشالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الترحيب بالعضو الجديد zahr akrawi
الخميس يوليو 28, 2011 10:21 am من طرف روميو

» الترحيب بالعضو الجديد رامي الاعتصامي
الخميس يوليو 28, 2011 10:20 am من طرف روميو

» ترحيب بالعضو الجديد المشعوذ
الخميس يوليو 28, 2011 10:19 am من طرف روميو

» كاظم يحيي ليلة مميزة في مهرجان بيت الدين!!
الخميس يوليو 21, 2011 10:46 am من طرف رامي الاعتصامي

» نجوى تردّ على منتقدي غنائها “ما في نوم” بتحدّ مباشر على المسرح
الخميس يوليو 21, 2011 10:45 am من طرف رامي الاعتصامي

» حاتم فهمي يتجاوز تامر حسني
الخميس يوليو 21, 2011 10:44 am من طرف رامي الاعتصامي

» إيهاب فى احتفالية الفعاليات الصيفية لتنشيط السياحة
الخميس يوليو 21, 2011 10:42 am من طرف رامي الاعتصامي

» هلال يعود للكوميديا بفيلم “مقتبس”
الخميس يوليو 21, 2011 10:41 am من طرف رامي الاعتصامي

» حكيم: حفلاتى اختلفت بعد الثورة..
الخميس يوليو 21, 2011 10:39 am من طرف رامي الاعتصامي

» كسر في ساق مايا دياب
الخميس يوليو 21, 2011 10:36 am من طرف رامي الاعتصامي

» نانسي تبدأ ألبومها بـ”إوعى كدة”
الخميس يوليو 21, 2011 10:32 am من طرف رامي الاعتصامي

» “الرصاصة لا تزال في جيبي” لأبو الليف
الخميس يوليو 21, 2011 10:29 am من طرف رامي الاعتصامي

» هيفاء تحيى حفلا غنائيا فى “موفينبك” بيروت
الخميس يوليو 21, 2011 10:28 am من طرف رامي الاعتصامي

» اغنية ابو الدكايك للفنان احمد السلطان حصريا من منتديات احباب الروح
الإثنين يوليو 18, 2011 11:31 am من طرف روميو

» اغنية تلعب على للفنان هيثم يوسف حصريا من منتديات احباب الروح
الإثنين يوليو 18, 2011 11:28 am من طرف روميو

» اغنية ول ول للفنان وسام يوسف حصريا من منتديات احباب الروح
الإثنين يوليو 18, 2011 11:26 am من طرف روميو

» من احد اسباب العواصف الترابية في العراق
السبت يوليو 16, 2011 7:58 pm من طرف روميو

» برنامج ملتي ياهو لفتح اكثر من ايميل في وقت واحد ادخل وحمل مجانا
الخميس يوليو 14, 2011 12:50 pm من طرف روميو

» أماكن ذات أهمية دينية مسيحية
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:19 pm من طرف روميو

» السنة الطقسية والأعياد
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:18 pm من طرف روميو

» رموز مسيحية
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:17 pm من طرف روميو

» الطقوس والممارسات الدينية
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:15 pm من طرف روميو

» المسيحية والأديان الأخرى
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:13 pm من طرف روميو

» الديموغرافيا وانتشار الديانة المسيحية بالعالم
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:10 pm من طرف روميو

» الملائكة والأبالسة
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:07 pm من طرف روميو

» المجيء الثاني، قيامة الموتى، الخلاص، النعيم والجحيم
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:07 pm من طرف روميو

» مريم العذراء في الديانة المسيحية
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:05 pm من طرف روميو

» الله في العقيدة المسيحية
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:04 pm من طرف روميو

» الأناجيل الأربعة القانونية
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:03 pm من طرف روميو

» نص العهد الجديد
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:02 pm من طرف روميو

» الأناجيل المنتحلة
الأربعاء يوليو 13, 2011 5:59 pm من طرف روميو

» الكتاب المقدس لدى المسيحيين ونشوئه
الأربعاء يوليو 13, 2011 5:58 pm من طرف روميو

» واقع الكنيسة في عالم اليوم
الأربعاء يوليو 13, 2011 5:56 pm من طرف روميو

» الكنيسة حتى القرن العشرين (1633 إلى 1917)
الأربعاء يوليو 13, 2011 5:54 pm من طرف روميو

» المسيحية المبكرة (101 إلى 312) واضطهاد المسيحيين
الأربعاء يوليو 13, 2011 5:53 pm من طرف روميو

» الكنيسة الأولى: بطرس وبولس
الأربعاء يوليو 13, 2011 5:51 pm من طرف روميو

» المسيح و الاناجيل الاربعة والتلاميذ
الأربعاء يوليو 13, 2011 5:50 pm من طرف روميو

» الديانة المسيحية
الأربعاء يوليو 13, 2011 5:47 pm من طرف روميو

» فك حضر لايت سي و حل مشكلة الحضر
الثلاثاء يوليو 12, 2011 11:12 am من طرف روميو

» تراتيل سريانية 1 - جوقة مار أفرام السرياني
الإثنين يوليو 11, 2011 5:02 pm من طرف روميو

» اغنية الجاي العراقي للفنان محمد السالم ونصرت البدر ادخل وحمل مجانا
الأحد يوليو 10, 2011 12:22 pm من طرف روميو

» اغنية خلصنا للفنانة العراقية رحمة رياض احمد ادخل وحمل مجانا
الأحد يوليو 10, 2011 12:12 pm من طرف روميو

» احمد الله على ما انت عليه
الأحد يوليو 10, 2011 8:14 am من طرف روميو

» صلاة بسيطة جدا
الأحد يوليو 10, 2011 8:13 am من طرف روميو

» يسوع علمني لا لا لا تياس حبيبي
الأحد يوليو 10, 2011 8:11 am من طرف روميو

» بدء السنة الكنسية
السبت يوليو 09, 2011 9:06 pm من طرف روميو

» القديس سمعان العامودي
السبت يوليو 09, 2011 9:04 pm من طرف روميو

» القديس نيقولاوس العجائبي أسقف ميرالكية
السبت يوليو 09, 2011 9:02 pm من طرف روميو

» مجموعة من اروع صور يسوع المسيح ومريم العذراء
السبت يوليو 09, 2011 8:54 pm من طرف روميو

» ترنيمة من اعماق كل قبطى مضطهد (ساكت ليه..واريهم ايدك)
الأربعاء يوليو 06, 2011 1:20 pm من طرف روميو

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 23 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ماكس ايجى فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 273 مساهمة في هذا المنتدى في 237 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 71 بتاريخ الإثنين يوليو 04, 2011 6:05 pm

شاطر | 
 

 المسيحية والأديان الأخرى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روميو
Admin
Admin


عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 13/02/2011
العمر : 25

مُساهمةموضوع: المسيحية والأديان الأخرى   الأربعاء يوليو 13, 2011 6:13 pm

المسيحية واليهودية
العلاقة بين الديانة اليهودية والمسيحية معقدة ومتشعبة، فالمسيحية نشأت وأخذت مفاهيمها الأولية من بيئة يهودية صرفة؛[333] أما عن العلاقة الإنسانية بين الطرفين فقد اتسمت بالتقلب: بدأت مع اضطهاد اليهود للمسيحيين منذ أيام يسوع،[يوحنا 22/9] ودورهم في صلبه،[لوقا 2/22] ثم يذكر سفر أعمال الرسل اضطهاد اليهود للمسيحيين،[أعمال 1/8-3] ولاحقًا قام ذو نواس اليهودي بقتل مئات الألوف من المسيحيين في اليمن حسب بعض الباحثين،[334] لكنه وبدءًا من القرن الرابع أخذت المسيحية باضطهاد اليهودية، فطرد اليهود أولاً من الاسكندرية وعاشوا خلال الإمبراطورية البيزنطية خارج المدن الكبرى، وفرض عليهم بدءًا من القرن الحادي عشر التخصص بمهن معينة؛ ثم صدر عام 1492 مرسوم طردهم من إسبانيا في حال عدم اعتناقهم المسيحية، الأمر الذي كان فاتحة طرد اليهود من أوروبا برمتها: فطردوا من فيينا سنة 1441 وبافاريا 1442 وبروجيا 1485 وميلانو 1489 ومن توسكانا 1494، وأخذوا يتجهون نحو بولندا وروسيا والإمبراطورية العثمانية،[335] ورغم تحسن أوضاع اليهود مع استقلال هولندا الليبرالية وقيام الثورة الفرنسية إلا أن الحروب بين بولندا وأوكرانيا دمرت نحو ثلاثمائة تجمع يهودي وقتلت الكثير منهم في القرن السابع عشر، ورغم مبادئ الثورة الفرنسية لكن القرن الثامن عشر حمل الكثير من معاداة السامية لليهود،[336] ولا يمكن تحميل السلطات المسيحية أو الكنيسة مسؤولية جميع هذه المجازر، بيد أنها تقع على عاتق الحكومات والدول المسيحية.


الاحتفالات داخل كنيسة القيامة بعيد الفصح قرب القبر المقدس في مدينة القدس.أخذت العلاقة تتحسن بين اليهود والطوائف البروتستانتية في القرن التاسع عشر ومن ثم القرن العشرين وتوّج هذا التحسن بنشوء المسيحية اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية ودعمهما لقيام إسرائيل لأسباب دينية؛ غير أن علاقات اليهود مع الكنيسة الكاثوليكية لم تتحسن حتى عهد البابا بولس السادس الذي برئ اليهود من تهمة لاحقتهم طويلاً وهي قتل يسوع صلبًا، وقد جاءت التبرئة استنادًا إلى إنجيل لوقا 48/23 وغيره من المواضع،[337] وجاء المجمع الفاتيكاني الثاني ليؤكد ما ذهب إليه البابا وطالب بعلاقات طبيعية مع اليهود:

وإن تكن سلطات اليهود وأتباعها هي التي حرضت على قتل المسيح، لا يمكن مع ذلك أن يعزى ما اقترف أثناء آلامه إلى كل اليهود اللذين كانوا يعيشون آنذاك دونما تمييز ولا إلى يهود اليوم. إن المسيح بمحبته الفائقة قدّم ذاته طوعًا للآلام والموت بسبب خطايا جميع الناس لكي يحصلوا جميعًا على الخلاص، وهذا ما تمسكت به الكنيسة ولا تزال.
— المجمع الفاتيكاني الثاني، بيان في علاقات الكنيسة مع الأديان غير المسيحية[338]


غير أن هذه الدعوات لن تدخل حيّز التطبيق إلا عقب عام 1993 إذ تمّ تبادل التمثيل الديبلوماسي بين الفاتيكان وإسرائيل، تلاها زيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى القدس سنة 2000؛ ورغم هذا التحسن فلا تزال بعض الخلافات قائمة في العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية وإسرائيل حول ملكية بعض المقدسات المسيحية، وبعض النصوص الطقسية التي تقرأ عادة في أسبوع الآلام تصف اليهود بأوصاف مشبوهة؛ أما في يخص الكنيسة الأرثوذكسية، فبينما تقف الكنيسة الأرثوذكسية في الشرق بشدة ضد أي تحسن في العلاقات مع اليهود، أخذت مواقف هذه الكنيسة في الغرب بالانفتاح.





المسيحية والإسلام

يقيم القرآن نظامًا خاصًا لليهود والمسيحيين ويدعوهم أهل الكتاب، ويقر بوجودهم في المجتمع الإسلامي،[339] ويثني عليهم في مواضع عدة،[340] ويميز بشكل خاص المسيحيين، ويذكر صراحة أنهم الأكثر مودة للمسلمين.10[341]

مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ
آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ.
يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ
وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ
وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ
—آل عمران، 113
يرى بعض الفقهاء أن آيات القتال في القرآن تشير إلى غير المسلمين عمومًا والمسيحيين جزء منهم،[342] بيد أن عددًا آخر يرى أن هذه الآيات تشير غالبًا إلى قبيلة قريش ولا يمكن إلا أن تربط بظرفيتها التاريخية؛[343] ويكرم القرآن أيضًا الإنجيل ويعتبره كتابًا سماويًا منزلاً ويسميه "الكتاب المنير" و"هدى ونور"؛[344] بيد أن المسلمين يعتقدون أن النسخة الحالية منه نسخة محرفة.

أما يسوع في القرآن يدعى عيسى تعريبًا لاسمه اليوناني إيسوس؛ وهو نبي مؤتى بالبينات ومؤيد بالروح القدس،[345] ويدعى كلمة الله الوجيه في الدنيا والآخرة،[346] قول الحق،[347] وقد جاء بالحكمة،[348] ويذكر القرآن أيضًا عددًا من أعمال يسوع ومعجزاته الواردة في الأناجيل،[349] وأخرى مذكورة في الكتب الأبوكريفية،[350] ويشبهه بآدم حيث خلقهما الله من تراب ثم نفخ فيهما من روحه،[351] وتشير سورة الأنبياء 91 إلى عذرية مريم وحملها بأمر الله دون وجود ذكر،[352] وتختم بالإعلان أن يسوع وأمه هما آية للعالمين؛ بيد أن القرآن يرفض ألوهية يسوع،[353] كما ينكر صلبه أو مقتله،[354] لكنه يشير إلى كونه المسيح، ويدعوه بهذا الاسم في عدد من الآيات.[355]

لقد سادت الألفة بين الإسلام والمسيحية زمنًا طويلاً،[356][357] لكن الاضطهادات التي عانى منها المسيحيون خلال بعض مراحل الدولة العباسية والدولة الفاطمية أثرت سلبًا في هذه العلاقة،[356] وكذلك الحروب الصليبية وقسوة المماليك في التعامل مع غير المسلمين. وفي العصور الحديثة احتلت الدول الكبرى المسيحية عددًا من الدول الإسلامية ما أدى إلى مزيد من التباعد؛ إلا أن حركات تقارب عديدة ظهرت خلال النصف الثاني للقرن العشرين وقد تكون مبادرة المجمع الفاتيكاني الثاني، واحدة من أهمها:

وتنظر الكنيسة بعين الاعتبار أيضًا إلى المسلمين الذين يعبدون معنا (أي مع المسيحيين) الإله الواحد الحي القيوم الرحيم الضابط الكل خالق السماء والأرض المكلم البشر؛ ويجتهدون (أي المسلمين) في أن يخضعوا بكليتهم لأوامر الله الخفية، كما يخضع له إبراهيم الذي يُسند إليه بطيبة خاطر الإيمان الإسلامي؛ وهم يجلون يسوع كنبي وإن لم يعترفوا به كإله، ويكرمون مريم أمه العذراء كما أنهم يدعونها أحيانًا بتقوى؛ علاوة على ذلك أنهم ينتظرون يوم الدين عندما يثيب الله كل البشر القائمين من الموت؛ ويعتبرون أيضًا الحياة الأخلاقية ويؤدون العبادة لله لا سيما بالصلاة والزكاة والصوم. وإذا كانت قد نشأت، على مر القرون، منازعات وعداوات كثيرة بين المسيحيين والمسلمين، فالمجمع المقدس (أي الفاتيكاني الثاني) يحض الجميع على أن يتناسوا الماضي وينصرفوا بالخلاص إلى التفاهم المتبادل، ويصونوا ويعززوا معًا العدالة الاجتماعية والخيور الأخلاقية والسلام والحرية لفائدة جميع الناس.[358]


المسيحية والأديان الأخرى



لم يحصل احتكاك مبكر بين المسيحية وديانات الشرق الأقصى، وعندما حصل هذا الاحتكاك خلال العصور الوسطى تزامنًا مع الحركات الاستكشافية في عصر النهضة تنوعت ردة الفعل بين الترحيب الشديد والإقبال على اعتناقها وبين الحظر والاضطهاد كما حصل في الصين،[359] في العصور الحديثة وسمت هذه العلاقة بالديبلوماسية وتبادل الزيارات بين القيادات الدينية على أعلى المستويات، وكان المجمع الفاتيكاني الثاني أشار إلى البوذية الهندوسية بوصفهما دينين يسعيان ”للاستشراق السامي“.[360]

أما في علاقة المسيحية بالأديان المندثرة، ففيما يخص الأديان أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية المحلية، فرغم إبادة هذه الأديان على يد الحكومات المسيحية وبنوع خاص اسبانيا إلا أن البابا بوس الثالث كان قد دعا بالمنشور البابوي ”الله الأسمى“ سنة 1537 إلى احترام السكان الأصليين وحقوقهم معلنًا أنهم بشر، على عكس ما كان سائدًا من اعتقاد، ودعا إلى الاهتمام بدعوتهم لاعتناق المسيحية.[361] أما فيما يخص الأديان القديمة فمن المعروف أن المسيحية قد عانت الاضطهادات على يد الديانة الرسمية في الإمبراطورية الرومانية ممثلة بعبادة القيصر؛[362] أما مع سائر الديانات فإلى جانب الاضطهادات المتبادلة حصلت تمازجات ثقافية عديدة، فإكرام المسيحيين للشموع والنار وإبقائها مضطرمة داخل الكنائس بشكل دائم لكون يسوع نور العالم اقتبست من الزردشتية بعد أن تم تحويرها بما يتوافق والعقيدة المسيحية،[363] وطقس العماد موجود أيضًا لدى الصابئة،[364] غير أن التمازج الحضاري الأعمق كان مع الديانة المصرية القديمة، فاقتبست المسيحية عددًا من الأمور كتاج الأسقف وصولجانه، والأقراص الدائرية فوق رؤوس القديسين، وتاريخ الاحتفال بعيد ميلاد يسوع المسيح في 25 ديسمبر عيد الشمس التي لا تقهر إذ وجد المسيحيون أن يسوع قد أصبح الشمس التي لا تقهر؛ غير أنه من المستبعد أن تكون فكرة الثالوث الأقدس مقتبسة من الدين الفرعوني، بسبب وجود خلافات عقائدية كثيرة في الشكل والمضمون بين الثالوثين.[365]

يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار أيضًا العادات من الديانات الفرعونية والبابلية القديمة والتي نفذت إلى الديانة اليهودية ومنها إلى المسيحية، كبناء الكنيسة الذي يشبه بناء هيكل سليمان المأخوذ بدوره عن المعابد المصرية،[366] وبعض هذه العادات نفذت لاحقًا إلى الإسلام أيضًا، كالوصايا العشر المقتبسة من كتاب الموتى الفرعوني المقدس، وظهرت بشكل أو آخر في الديانات الثلاثة،[367] إلى جانب إقامة أربعين الميت وغيرها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahbabalroh.forumarabia.com
 
المسيحية والأديان الأخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى احباب الروح :: منتدى الديانة :: منتدى الدين المسيحي :: مؤلفات الاعضاء-
انتقل الى: