منتدى احباب الروح
اهلا وسهلا بك في منتديات احباب الروح

سنكون فرحين بانضمامك الينا ونتمنى ان نراك تتلالى بشعاعك بيننا

وان يفوح شذه ورودك معنا

وان تفوح رائحة قلمك العطر وان تفيد وتستفيد وتستمتع معنا هنا

ولك مني اجمل وارق التحايا واعطرها

مدير المنتدى

منتدى احباب الروح

منتدى شبابي واقلام لا تتوقف عن الابداع
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاترفع ملفاتالعاب فلاشالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الترحيب بالعضو الجديد zahr akrawi
الخميس يوليو 28, 2011 10:21 am من طرف روميو

» الترحيب بالعضو الجديد رامي الاعتصامي
الخميس يوليو 28, 2011 10:20 am من طرف روميو

» ترحيب بالعضو الجديد المشعوذ
الخميس يوليو 28, 2011 10:19 am من طرف روميو

» كاظم يحيي ليلة مميزة في مهرجان بيت الدين!!
الخميس يوليو 21, 2011 10:46 am من طرف رامي الاعتصامي

» نجوى تردّ على منتقدي غنائها “ما في نوم” بتحدّ مباشر على المسرح
الخميس يوليو 21, 2011 10:45 am من طرف رامي الاعتصامي

» حاتم فهمي يتجاوز تامر حسني
الخميس يوليو 21, 2011 10:44 am من طرف رامي الاعتصامي

» إيهاب فى احتفالية الفعاليات الصيفية لتنشيط السياحة
الخميس يوليو 21, 2011 10:42 am من طرف رامي الاعتصامي

» هلال يعود للكوميديا بفيلم “مقتبس”
الخميس يوليو 21, 2011 10:41 am من طرف رامي الاعتصامي

» حكيم: حفلاتى اختلفت بعد الثورة..
الخميس يوليو 21, 2011 10:39 am من طرف رامي الاعتصامي

» كسر في ساق مايا دياب
الخميس يوليو 21, 2011 10:36 am من طرف رامي الاعتصامي

» نانسي تبدأ ألبومها بـ”إوعى كدة”
الخميس يوليو 21, 2011 10:32 am من طرف رامي الاعتصامي

» “الرصاصة لا تزال في جيبي” لأبو الليف
الخميس يوليو 21, 2011 10:29 am من طرف رامي الاعتصامي

» هيفاء تحيى حفلا غنائيا فى “موفينبك” بيروت
الخميس يوليو 21, 2011 10:28 am من طرف رامي الاعتصامي

» اغنية ابو الدكايك للفنان احمد السلطان حصريا من منتديات احباب الروح
الإثنين يوليو 18, 2011 11:31 am من طرف روميو

» اغنية تلعب على للفنان هيثم يوسف حصريا من منتديات احباب الروح
الإثنين يوليو 18, 2011 11:28 am من طرف روميو

» اغنية ول ول للفنان وسام يوسف حصريا من منتديات احباب الروح
الإثنين يوليو 18, 2011 11:26 am من طرف روميو

» من احد اسباب العواصف الترابية في العراق
السبت يوليو 16, 2011 7:58 pm من طرف روميو

» برنامج ملتي ياهو لفتح اكثر من ايميل في وقت واحد ادخل وحمل مجانا
الخميس يوليو 14, 2011 12:50 pm من طرف روميو

» أماكن ذات أهمية دينية مسيحية
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:19 pm من طرف روميو

» السنة الطقسية والأعياد
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:18 pm من طرف روميو

» رموز مسيحية
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:17 pm من طرف روميو

» الطقوس والممارسات الدينية
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:15 pm من طرف روميو

» المسيحية والأديان الأخرى
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:13 pm من طرف روميو

» الديموغرافيا وانتشار الديانة المسيحية بالعالم
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:10 pm من طرف روميو

» الملائكة والأبالسة
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:07 pm من طرف روميو

» المجيء الثاني، قيامة الموتى، الخلاص، النعيم والجحيم
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:07 pm من طرف روميو

» مريم العذراء في الديانة المسيحية
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:05 pm من طرف روميو

» الله في العقيدة المسيحية
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:04 pm من طرف روميو

» الأناجيل الأربعة القانونية
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:03 pm من طرف روميو

» نص العهد الجديد
الأربعاء يوليو 13, 2011 6:02 pm من طرف روميو

» الأناجيل المنتحلة
الأربعاء يوليو 13, 2011 5:59 pm من طرف روميو

» الكتاب المقدس لدى المسيحيين ونشوئه
الأربعاء يوليو 13, 2011 5:58 pm من طرف روميو

» واقع الكنيسة في عالم اليوم
الأربعاء يوليو 13, 2011 5:56 pm من طرف روميو

» الكنيسة حتى القرن العشرين (1633 إلى 1917)
الأربعاء يوليو 13, 2011 5:54 pm من طرف روميو

» المسيحية المبكرة (101 إلى 312) واضطهاد المسيحيين
الأربعاء يوليو 13, 2011 5:53 pm من طرف روميو

» الكنيسة الأولى: بطرس وبولس
الأربعاء يوليو 13, 2011 5:51 pm من طرف روميو

» المسيح و الاناجيل الاربعة والتلاميذ
الأربعاء يوليو 13, 2011 5:50 pm من طرف روميو

» الديانة المسيحية
الأربعاء يوليو 13, 2011 5:47 pm من طرف روميو

» فك حضر لايت سي و حل مشكلة الحضر
الثلاثاء يوليو 12, 2011 11:12 am من طرف روميو

» تراتيل سريانية 1 - جوقة مار أفرام السرياني
الإثنين يوليو 11, 2011 5:02 pm من طرف روميو

» اغنية الجاي العراقي للفنان محمد السالم ونصرت البدر ادخل وحمل مجانا
الأحد يوليو 10, 2011 12:22 pm من طرف روميو

» اغنية خلصنا للفنانة العراقية رحمة رياض احمد ادخل وحمل مجانا
الأحد يوليو 10, 2011 12:12 pm من طرف روميو

» احمد الله على ما انت عليه
الأحد يوليو 10, 2011 8:14 am من طرف روميو

» صلاة بسيطة جدا
الأحد يوليو 10, 2011 8:13 am من طرف روميو

» يسوع علمني لا لا لا تياس حبيبي
الأحد يوليو 10, 2011 8:11 am من طرف روميو

» بدء السنة الكنسية
السبت يوليو 09, 2011 9:06 pm من طرف روميو

» القديس سمعان العامودي
السبت يوليو 09, 2011 9:04 pm من طرف روميو

» القديس نيقولاوس العجائبي أسقف ميرالكية
السبت يوليو 09, 2011 9:02 pm من طرف روميو

» مجموعة من اروع صور يسوع المسيح ومريم العذراء
السبت يوليو 09, 2011 8:54 pm من طرف روميو

» ترنيمة من اعماق كل قبطى مضطهد (ساكت ليه..واريهم ايدك)
الأربعاء يوليو 06, 2011 1:20 pm من طرف روميو

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 23 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ماكس ايجى فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 273 مساهمة في هذا المنتدى في 237 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 71 بتاريخ الإثنين يوليو 04, 2011 6:05 pm

شاطر | 
 

 المسيحية المبكرة (101 إلى 312) واضطهاد المسيحيين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روميو
Admin
Admin


عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 13/02/2011
العمر : 25

مُساهمةموضوع: المسيحية المبكرة (101 إلى 312) واضطهاد المسيحيين   الأربعاء يوليو 13, 2011 5:53 pm

بداية القرن الثاني كانت المسيحية عبارة عن جماعات متفرقة صغيرة على هامش المجتمع ضمن الإمبراطورية الرومانية، وكانت قوة إيمان هذه الجماعات ونبذها الرسمي للثقافة الرومانية المتعارف عليها، فضلاً عن أصول المنتمين الأوائل إليها المتواضعة، مصدر إزعاج لدى مثقفي العالم الروماني كشيشرون وجالينوس،[53] بيد أن أعظم ما كان يقلق الإمبراطورية الرومانية رفض المسيحيين عبادة الإمبراطور عنصر تماسك الإمبراطورية؛ فضلاً عن رفضهم الكثير من الطقوس الرسمية، إلى جانب إعلانهم احتكار الحقيقة وتقبل الموت على الارتداد عن الدين، ما دفع الخطيب البليغ لوقيانوس للقول بأن بسطاء العقل هؤلاء لم يكونوا مجرمين لكن يسوع المنافق قد خدعهم وكهنتهم يتلاعبون بهم؛[53] سوى ذلك فقد كان المسيحيون الأوائل يرفضون بنوع خاص الاحتكاك بالعلوم الدنيوية لارتباطها بشكل وثيق بالأديان الوثنية،[54] ما دفع المؤرخ الروماني سلس حوالي العام 175 إلى لوم المسيحيين لأنهم يحرصون على جهلهم.[55]

أخذ الوضع بالتغير منذ النصف الثاني للقرن الثاني، فقد أدرك المسيحيون أن عودة يسوع المنتظرة ستأخذ وقتًا طويلاً وبالتالي فإن مكوثهم على الأرض سيطول، فأخذوا يحاولون تقديم إيمانهم بشكل له المزيد من النظام والعقلانية مستخدمين صفات ثقافة عصرهم؛ نبع ذلك من إدراك أنه إن لم ترد الكنيسة البقاء كشيعة على هامش المجتمع يترتب عليها التكلم بلغة معاصريها المثقفين؛[56] وكان أول المدافعين عن المسيحية هو جوستينوس الذي لقي مصرعه خلال الاضطهادات التي قامت سنة 156.[57] وتكاثرت من بعده مؤلفات الدفاع: هبرابوليس، أبوليناروس وميلتون وجهوا مؤلفاتهم للإمبراطور ماركوس أوريليوس، وأثيناغوراس ومليتاديس نشروا مؤلفات مشابهة حوالي العام 180؛[57] لقد ساهمت الشخصيات المثقفة التي اعتنقت المسيحية كجوليانوس وإغناطيوس في تسهيل دخول المسيحية ضمن المجتمع السائد، ومع نهاية القرن الثاني لم يكن هناك من مشكلة: فحتى الآباء المسيحيون كانوا يرسلون أولادهم إلى مدراس الوثنيين إذ لم تكن فكرة وجود تربية مسيحية خاصة تختلف سوى في مضمار المعتقدات الدينية والأخلاق،[58] ثم أخذت المدراس المسيحية بالنشوء والكتب المسيحية بالانتشار مع بداية القرن الثالث وتكاثر عدد المعلمين المسيحيين في المدراس اليونانية والرومانية؛ وأصبح سنة 264 أناكوليوس أسقف اللاذقية، أول عميد مسيحي لكلية الفلسفة في جامعة الإسكندرية، وأدار الكاهن مالخيون مدرسة الخطابة والبلاغة في أنطاكية.

يرى عدد من الباحثين أن المسيحية بقيت قريبة جدًا من الديانة اليهودية من حيث العادات والتقاليد حتى نهاية القرن الثاني، ولكن انطلاقًا من هذا التاريخ انضمت المسيحية إلى الحضارة الهيلينية التي ستتيح لها انطلاقة جديدة مع بداية القرن الثالث؛[59] أما على الصعيد الاجتماعي، يعلن إريك كاوفمان أن المسيحيون طوروا نظامًا اجتماعيًا فعالاً على ضوء الإنجيل، فعلى عكس الوثنيين فإن المسيحيين كانوا يعتنون بمرضاهم خلال فترات انتشار الأوبئة إلى جانب عنايتهم بالمعاقين والعجزة، فضلاً عن التشديد على أهمية إخلاص الذكور في الزواج ووحدانية هذا الزواج، ما خلق نوعًا من العائلة المستقرة التي افتقدها المجتمع الروماني وجعل المؤمنات الجدد في ظل هذا الاستقرار يلدن ويربين عددًا أكبر من الأطفال،[60] إضافة إلى وجود حياة اجتماعية مميزة فيما بين أعضاء الجماعة الواحدة ومساعداتهم الدائمة لبعضهم البعض.[61]

إن المشكلة الأساسية التي عانت منه كنيسة القرنين الثاني والثالث تمثلت في الاضطهادات الرومانية؛ فمنذ صدور مرسوم طرد المسيحيين من روما حوالي العام 58 وحتى العام 312 عانى المسيحيون من شتى أنواع الاضطهاد كان أقساها اضطهاد نيرون الذي شمل حريق روما، دومتيانوس الذي استمر سبعة وثلاثين عامًا واتخذت بداية هذا الاضطهاد أصل التقويم المعروف باسم التقويم القبطي أو المصري، وحسب مراجع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فقد قتل مئات الآلاف خلال هذا الاضطهاد،[62] تراجان، ماركوس أوريليوس، سبتيموس سيفيروس، ماكسيمين، ديكيوس، جالينوس، أوريليان، دقلديانوس وهي ما تعرف عمومًا في التاريخ المسيحي باسم الاضطهادات العشر الكبرى؛[63] لكن الأمور أخذت بالتحسن مع منشور غاليريوس التسامحي وخطوات الإمبراطور قسطنطين التي توجت بمرسوم ميلانو سنة 312 والذي اعترف بالمسيحية دينًا من أديان الامبراطورية، فرغم جميع الاضطهادات، كانت قوة المسيحية الديموغرافية تتنامى مع العلم أنها وحتى عام 312 كانت أقلية داخل الإمبراطورية ككل، لكنها قد تحولت إلى قوة لا تستطيع جهات الإمبراطورية الرسمية طمسها أو التغاضي عنها.[64]

[عدل] المجامع والانشقاقات (312 إلى 1054)
مقالات تفصيلية :المجامع المسكونية السبعة و قسطنطين الأول و الإمبراطورية البيزنطية و آريوسية و النسطورية و مجمع خلقيدونية و عمر بن الخطاب و هرطقة و حرب الايقونات و الانشقاق العظيم
أيقونة بيزنطية تظهر قسطنطين الأول محاطًا بالبطاركة والأساقفة في مجمع نيقية الأول ويمسكون قانون الإيمان الذي صاغة المجمع.لكون المسيحية قد انفتحت على مختلف الحضارات والثقافات، كان لا بدّ لها من الانقسام، ليس فقط من ناحية الطقوس إنما من ناحية العقائد أيضًا، بنتيجة تنوع البيئات والمشارب لمعتنقيها،[65] لقد وجدت كنيسة القرن الرابع نفسها تواجه سيلاً من هذه الحركات التي دعيت في لغة الكنيسة الرسمية هرطقات؛[66] أغلب هذه الحركات كانت محدودة التأثير واضمحلت دون بذل جهد كبير.[67] لكن بعضها الآخر شكل قوة كالآريوسية، ما دفع لعقد مجمع مسكوني في نيقية عام 325 برئاسة الإمبراطور قسطنطين الأول والأسقف أوسيوس القرطبي.[68]

لا يعتبر مجمع نيقية المجمع الأول، إذ عقد قبله عدد كبير من المجامع الإقليمية غالبًا ما كان يرأسها أسقف المنطقة،[69] لكن مجمع نيقية هو المجمع المسكوني الأول أي أن أساقفة من جميع أنحاء العالم شاركوا به: حكم المجمع بهرطقة آريوس وحَرَمه بعد أن اعتقد بأن الابن كائن مخلوق غير مساوٍ للآب،[70] ووضع المجمع قانون الإيمان الذي لا يزال مستعملاً حتى اليوم؛[71] تأتي أهمية مجمع نيقية أيضًا لأنه وللمرة الأولى في تاريخ المسيحية تستخدم مصطلحات غير توراتية بشكل رسمي أمثال: نور من نور، إله حق منبثق من إله حق، مولود غير مخلوق؛ وهذه المصطلحات القادمة من فلسفة الرومان منحت الإيمان المسيحي تحديدات جديدة ووهبته مزيدًا من الدقة؛[67] كذلك فقد أقر المجمع نظام البطريركيات الخمس الكبرى ونظّم قواعد تعاملها مع بعضها البعض؛ وفي أعقاب المجمع أخذت الأديان الوثنية بالتقهقر والتراجع أمام المسيحية؛ وقد طبعت تلك المرحلة بطابع دموي من الحروب الأهلية والانقلابات خصوصًا في الإمبراطورية الرومانية الغربية، وأدى انعدام الأمن إلى انتشار الاضطهادات الدينية:[72] مارست المسيحية الاضطهاد تجاه الوثنية ويمكن الأخذ بتجربة البطريرك أثناسيوس الاسكندري في مصر مثالاً على ذلك،[73] ومورست على المسيحية الاضطهادات كما فعل الإمبراطور جوليان من خلال مرسوم حظر التعليم على المسيحيين سنة 362 والذي افتتح معه موسمًا جديدًا من الاضطهاد؛[74] لكن وعلى صعيد آخر فإن العمارة المسيحية وفن رسم الأيقونات وكذلك الموسيقى قد بلغوا شأنًا في كنيسة القرن الرابع؛ إضافة إلى أن من يسميهم جورج مينوا أساطين الكنيسة ظهروا في تلك الفترة: باسيليوس الكبير،[75] جيروم،[76] إمبروسيوس،[77] يوحنا الذهبي الفم،[78] مارون الكبير،[79] سمعان العمودي،[80] أفرام السرياني،[81] أوغسطينوس،[82] وأغلب هذه الشخصيات حازت على لقب قديس في الكنيسة.


أيقونة كرسي الحكمة، في آيا صوفيا باسطنبول، الكاتدرائية السابقة كانت مركز الحياة الدينية في المدينة.وفي سبيل استكمال تنظيم البنية الإدراية للكنيسة عقد مجمع القسطنطينية الأول سنة 381 والذي كان من أعماله أيضًا إدانة أبوليناروس أسقف اللاذقية الذي اعتقد بأن ألوهية المسيح قد حلت مكان روحه العاقلة،[83] وبعد أقل من نصف قرن انعقد مجمع مسكوني آخر في أفسس سنة 431 حرم نسطور الذي آمن بالثالوث الأقدس لكنه اعتقد أن الابن الموجود منذ الأزل هو غير يسوع، وأن هذا الابن الأزلي قد حلّ في شخص يسوع عند عماده وبالتالي فقد علّم نسطور وجود شخصين في المسيح ودعا العذراء والدة المسيح وليس والدة الله،[84] وقد تعرض أتباعه لاضطهادات شديدة؛ وبعد ثمان سنوات فقط في سنة 439 انعقد مجمع آخر في أفسس يدعوه الأرثوذكس المشرقيون مجمع أفسس الثاني في حين يرفض الكاثوليك والروم الأرثوذكس الاعتراف به،[85] انعقد هذا المجمع بشكل رئيسي لتحديد صيغة إيمان نهائية لطريقة اتحاد طبيعتي المسيح البشرية والإلهية في شخصه، وأقر نظرية البطريرك كيرلس الأول الاسكندري، التي وجدت أن النتيجة الطبيعية لاتحاد طبيعتين هي طبيعة واحدة دون الخلط بخصائص الطبيعتين.[86]

ولكن هذه العقيدة تمت معارضتها في روما والقسطنطينية، اللتين دعتا إلى مجمع آخر سنة 451 هو مجمع خلقيدونية الذي أعاد تنظيم علاقة البطريركيات ببعضها البعض وأقر صيغة البابا ليون الأول القائلة بأن طبيعتي المسيح رغم اتحداهما قد لبثتا طبيعتين بشكل يفوق الوصف كاتحاد النور والنار،[87] وألغى المجمع المذكور مقررات المجمع السابق وسحب شرعية الاعتراف به، فحصل الانقسام الثاني في الكنيسة وتشكلت عائلة الكنائس الأرثوذكسية المشرقية مع رفض أعضائها قبول مقررات المجمع الخليقدوني، ورغم هذا فإن الانقسام النهائي الإدراي لم يتم حتى العام 518 عندما عزل بطريرك أنطاكية ساويريوس لكونه من أصحاب الطبيعة الواحدة،[88] في مجمع محلي عقد في القسطنطينية، أعقبه رفض البطريرك لهذا القرار وانتقاله إلى مصر حيث أدار جزءًا من الكنيسة في حين أدار بطريرك خليقدوني القسم الآخر منها، وما حصل في أنطاكية حصل أيضًا في الإسكندرية.[89]

شكّل أصحاب الطبيعة الواحدة أو المونوفيزيون قاعدة شعبية كبيرة في مصر، الحبشة، أرمينيا وبدرجة أقل في سوريا، وعانوا من شتى أنواع الاضطهاد على يد الإمبراطورية البيزنطية لكن الاضطهاد لم يأت بالثمار المرجوة بل عمّق الشرخ الحاصل في الإمبراطورية بين الفئتين، ولم يحسم الأباطرة الرومان موقفهم من المجمع إذ توالى على العرش عدد من الأباطرة الذين وقفوا إلى جانب مجمع خلقيدونية وآخرون وقفوا ضده، وهؤلاء الأباطرة قادوا اضطهادات ضد الخليقدونيين في الإمبراطورية؛[90] حاول الامبراطور جستنيان الأول توحيد الطرفين وعقد مجمع القسطنطينية الثاني سنة 553 في سبيل ذلك،[91] لكنه فشل بل اتجهت الأمور نحو الأسوأ مع تدخل الإمبراطورية الفارسية التي استطاعت أوائل القرن السابع فتح سوريا والعراق،[92] وتبنت في مجمع قسطيفون الطبيعة الواحدة مذهبًا لها.[93]


البابا يتوج شارلمان، لوحة لرافائيل تعود للقرن السادس عشر.استطاع الإمبراطور هرقل استعادة ما خسره سنة 622 وأقر عقيدة جديدة هي المونوثيلية: طبيعتين في مشيئة واحدة كحل وسط بين معتنقي عقيدة الطبيعتين ومعتنقي عقيدة الطبيعة؛[94] لكن أصحاب الطبيعة الواحدة رفضوا الصيغة الجديدة ما افتتح عهدًا جديدًا من الاضطهادات الشديدة، لكنها لم تطل بسبب دخول المنطقة بيد الجيوش الإسلامية القادمة من شبه الجزيرة العربية، ويرى عدد من الباحثين أن المسيحيون العرب دعموا عملية الفتح،[95] خصوصًا الغساسنة والمناذرة وكذلك فعل المسيحيون السريان يُذكر أن بطريرك النساطرة قد سافر إلى المدينة المنورة طالبًا من عمر بن الخطاب الإسراع في احتلال العراق، في حين أن سكان المدن السورية على نهر الفرات فتحوا أبواب المدن مهللين للفاتحين الجدد، وكذلك فعل مقاتلوا الجيش البيزنطي في معركة اليرموك.[96]

في العام 681 انعقد مجمع القسطنطينية الثالث الذي حكم بهرطقة صيغة هرقل المونوثيلية[97] مثبتًا صيغة الطبيعتين والمشيئتين في المسيح؛ أما في الغرب المسيحي فقد كان الوضع أكثر هدوءًا، مع فعالية حركات التبشير في نشر المسيحية شمال فرنسا وألمانيا؛ كذلك فقد وصلت المسيحية إلى إنكلترا وإيرلندا على يد القديس باتريك،[98] ثم اعتنقت روسيا المسيحية في القرن التاسع؛ وطبعت تلك المرحلة بتأسيس الرهبنات الكبرى كالرهبنة البندكتية والرهبنة الأوغسطينية اللتين أثرتا عميق التأثير في المجتمع الغربي، ورعتا عملية التقدم العلمي إذ كانت الأديار جامعات أوروبا الوحيدة،[99] كذلك برز دير كلوني في تنظيم السياسة الداخلية للكنيسة وتحديد دور العلمانيين فيها.[100]

إن مشاكل المسيحية الغربية في تلك الفترة تمثلت بالكوارث الطبيعية والفقر المدقع الذي كان يعيش به السكان في ظل نظام إقطاعي شديد، إلى جانب انتشار الأمية،[101] كذلك النزاعات المستمرة التي تحولت إلى حروب بين الإمبراطورية الرومانية المقدسة والبابوات،[102] إلى جانب حرب الأيقونات التي اندلعت سنة 726 والتي انعقد في إثرها مجمع نيقية الثاني سنة 787،[103] بطلب من الإمبراطورة إيريني وأقر المجمع إعادة الأيقونات إلى الكنائس بعد أن كان الإمبراطور ليون الثالث قد أصدر مرسوم تحطيمها.[104]

تلى ذلك في العام 800 تتويج البابا ليون الثالث بتتويج شارلمان إمبراطورًا للإمبراطورية الرومانية المقدسة مفتتحًا بذلك عهدًا جديدًا من العلاقات بين الإمبراطورية والكرسي الرسولي؛ ولم تنته مرحلة الانشقاقات الكنسية إذ وقع عام 1054 الانشقاق العظيم عندما أعلنت بطريركية القسطنطينية انفصالها عن روما في أعقاب وفاة البابا ليون التاسع،[105] إن هذه الانقسامات وإن كانت ذات بعد ديني لكن لا تغيب عنها الدوافع السياسية والاقتصادية:

إن الدعوات الفكرية التي انطلقت بدءًا من القرن الرابع، والتي اكتسبت طابعًا شعبيًا مريبًا، ليست مجرد أفكار مدرسية للترف الفكري، بل تحوي الأسباب السياسية والاقتصادية والاجتماعية المحركة لتلك الجماهير؛ لقد تفرد البيزنطيون بالسلطة وأرهقوا الشعب بالضرائب ولم يراعوا مشاعر سكان البلاد وتطلعاتهم، وكانوا أكثر تسامحًا مع الوثنيين من المسيحيين الآخرين، وفي جو كهذا يكون الجدل الديني هو المتنفس الوحيد والطبيعي للمثقفين في سبيل معارضة السلطة.
لقد كانت هذه الأفكار الفلسفية الماورائية حول طبيعة المسيح، وطرق تعامل الشعب معها، ردة فعل قومية ضد السيطرة البيزنطية وقد ارتدت قناعًا من أيدلوجية العصر أي الدين.[106]


[عدل] عصر الإيمان وعصر النهضة (1054 إلى 1492)؛ (1492 إلى 1633)
مقالات تفصيلية :الدولة البابوية و الحملات الصليبية و عصر النهضة و الفاتيكان و يسوعيون و بروتستانتية و مارتن لوثر
خلق آدم: أشهر أيقونات ميكيلانجيلو تزين سقف كنيسة سيستين في الفاتيكان.رغم الانشقاق بين روما والقسطنطينية إلا أن زعامة العالم المسيحي استقرت بيد روما، فالإمبراطورية البيزنطية كانت تكفيها المشاكل الدائمة مع الدولة العباسية،[107] والمسيحيون في سوريا ومصر كانوا يعانون من اضطهادات بعض الخلفاء الشديدة أمثال المتوكل على الله العباسي والحاكم بأمر الله الفاطمي،[108] كذلك فإن الركود الفكري الذي ترافق مع تراجع الوضع الاقتصادي ونمو التعصب الديني عقب عهد المأمون جعل أي تجديد علمي في الدولة العباسية سواء للمسيحيين أم للمسلمين صعبًا،[109] ومع ذلك فقد فقد برز السريان والنساطرة في الترجمة، العلوم، الفلك والطب فاعتمد عليهم الخلفاء.[110]

ولم تكن سلطة كنيسة القرون الوسطى دينية فقط بل دنيوية أيضًا، تمثلت بالدولة البابوية التي ثبتت أركانها في القرن الحادي عشر؛ وتمثلت أيضًا بالدور القيادي في السياسة الذي لعبه البابا كوسيط بين مختلف ملوك أوروبا،[111] إن قوة الكنسية السياسية، فضلاً عن وضع المسيحيين المتردي في الشرق، ورغبة أمراء أوروبا توسيع أملاكهم وثراوتهم والكف عن الاقتتال الداخلي، جعل المناخ ملائمًا لنشوء الحملات الصليبية التي دعا إليها البابا أوربانوس الثاني سنة 1094 خلال مجمع كليرمونت جنوب فرنسا،[112] وانطلقت في إثره الحملة الصليبية الأولى التي استطاعت احتلال الساحل السوري إضافة إلى لبنان وفلسطين ومناطق من تركيا والأردن ومصر.

أما الحملة الصليبية الثانية كانت ردًا على سقوط الرها،[113] والحملة الصليبية الثالثة كانت ردًا على سقوط القدس،[114] أما الحملات التالية جميعًا فكانت ذات أثر محدود، فاحتلت الحملة الصليبية الرابعة القسطنطينية، واستطاعت الحملة الصليبية السادسة استعادة القدس زمنًا قليلاً،[115] في حين توجهت سائر الحملات إلى مصر، لكنها لم تستطع المكوث فيها طويلاً؛[116] ولم تكن الحقبة الصليبية حقبة صراع دائم، فقد كانت أيضًا مرحلة تمازج ثقافي وانفتاح حضاري بين الشرق والغرب.[117]


أيقونة التجلي لرافائيل: تعتبر منعطف في تاريخ الرسم في عصر النهضة.سقطت آخر أملاك الصليبين في المشرق بسقوط عكا سنة 1291 وبدأت حروب استعادة الأندلس،[118] ولم تنته إلا بسقوط غرناطة سنة 1492،[119] ولم تكن العلاقات مع الأندلس أيضًا علاقة حروب بشكل دائم، إذ تعرفت أوروبا ومثقفيها وهم جميعًا من الرهبان على الفلسفة اليونانية والرومانية ومؤلفات ابن رشد وابن خلدون وغيرهما عن طريق الأندلس، ما أدى إلى حركة تطور علمي نشطة قادتها الكنيسة:

إن الأساقفة ورؤساء الأديرة والرهبان بل البابا عينه لم يتردووا في التماسهم من الإغريقيين الوثنيين، ومن اليهود الذين قتلوا الله، ومن المسلمين غير المؤمنين، قطعًا من العناصر المعقدة الهائلة للمعرفة؛ ويسعنا الحديث دون أن مبالغة عن ثورة عملية قادتها الذهنية الكاثوليكية في القرن الحادي عشر.[120]

مدخل إحدى الكاتدرائيات القوطية من عصر النهضة.كما أن الثروات التي تدفقت على أوروبا من جراء نجاح الفتوح في إسبانيا ساهمت في تحسين الوضع الاقتصادي،[121] كذلك الحال بعيد اكتشاف العالم الجديد سنة 1492 الذي افتتح معه عصر النهضة في أوروبا وعصر التبشير في أمريكا؛ وغالبًا ما كانت الحملات الاستكشافية تتم بمباركة الفاتيكان ما أدى إلى تدفق الذهب نحو إيطاليا، وتحولت بالتالي روما، فلورنسا وجنوا إلى عواصم النهضة الأولى،[122] التي سرعان ما عمّت أوروبا، وأخذت بشكل خاص طابع الجامعات والمستشفيات والنوادي الثقافية؛ وتطورت تحت قيادة الكنيسة مختلف أنواع العلوم خصوصًا، الفلك،[122] والرياضيات،[123] والتأثيل،[124] والفلسفة،[122] والبلاغة،[124] والطب،[125] والتشريح،[126] والفيزياء خصوصًا الأرسطوية (أي المنسوبة إلى أرسطو)،[127] والفيزياء المكيانيكية خصوصًا أدوات الحرب،[124] إلى جانب فن العمارة الذي بلغ شأوًا في عصر النهضة وتبدو كاتدرائيات تلك الحقبة وعلى رأسها كاتدرائية القديس بطرس وسائر مباني الفاتيكان خير مثال على ذلك، وقد بدء ببناء الفاتيكان سنة 1513،[124] أيضًا نشط فن الرسم والنحت واحتكر الفاتيكان أغلب الفنانين: ليوناردو دافنشي، ميكيلانجيلو، رافائيل وغيرهم.[128]


افتتاح مجمع ترنت في كاتدرائية "ماريا ميجوري"، أي مريم الكبرى.على صعيد الكنيسة العقائدي، تماشيًا مع التطور العلمي، تمت عقلنة الطقوس والعقائد المسيحية، وهكذا أصبحت نظرية أرسطو حول الجوهر والشكل أساس سر القربان الأقدس، وكان توما الإكويني، العالم اللاهوتي والفيلسوف، باب تنظيم العقائد المسيحية في ضوء الفلسفة، لذلك حتى المجمع الفاتيكاني الثاني في القرن العشرين قد استشهد به،[129] وعقدت في الكنيسة حتى القرن الخامس عشر خمسة مجامع، انعقد أربعة منها في لاتران ودعووا المجمع اللاتراني، في حين انعقد الخامس في كونستانس واضعًا نهاية للانشقاق البابوي،[130] وتابعت المنظمات الكبرى داخل الكنيسة في الظهور، فتأسست في القرن السادس عشر سائر الرهبنات الكبرى، الفرنسيسكانية والدومنيكانية،[131] واليسوعية[132] إضافة إلى رهبنة فرسان مالطة[133] والقديس يوحنا الأورشليمي؛ لقد سيطرت هذه الرهبنات على عملية التقدم والتطوير في الكنيسة كذلك سيطرت على النخبة في ذلك العصر.[127]

على الرغم من هذا الازدهار فلم يكن العصر خاليًا مما يؤرق أوروبا: استطاعت الدولة العثمانية فتح القسطنطينية سنة 1453 وسقطت الإمبراطورية البيزنطية،[134] وتحول ثقل الكنيسة الأرثوذكسية إلى روسيا؛ كذلك فإن الثروات المتدفقة على الغرب أدت إلى انتشار الرشوة والفساد الأخلاقي في الكنيسة، وغالبًا ما يشار إلى تلك الفترة بفساد ثلاثة بابوات: ألكسندر السادس وعشيقاته وفساد عائلته آل بورجيا، يوليوس الثاني وشبقه للحروب وليون الخامس وولعه في البناء،[135] في سبيل ذلك استحدث صكوك الغفران6؛ ما أدى إلى نشوء، حركة مارتن لوثر في ألمانيا الذي إنشق عن الكنيسة الكاثوليكية مؤسسًا البروتستانتية،[136] في عام 1517 قام مارتن لوثر بوضع قائمة بالاعتراضات على ممارسات الكنيسة الكاثوليكية وقد شرحها في 95 بند، فكانت تلك نقطة انطلاق الإصلاح بروتستانتي في أوروبا فانتشرت البروتستانتية في أوروبا الشمالية ما أدى إلى ظهور عدد من المصلحين كان أبرزهم جان كالفن مؤسس الكالفينية، التي تعتمد النظام المشيخي، يان هوس وتوماس مونزر مؤسس حركة المعمدانية التي ظهرت بتأثير حركة تجديدية العماد، [137] في عام 1534 أعلن هنري الثامن ملك إنجلترا نفسه رئيس كنيسة إنجلترا بعد خلاف مع الفاتيكان حول السماح بطلاقه، وبذلك تأسسس المذهب الانجليكاني الذي يعتمد النظام الأسقفي.[138] وأدى انتشار البروتستانتية إلى انعقاد مجمع ترنت سنة 1545، تلاه سيطرة المحافظين على الكرسي الرسولي منذ وفاة البابا جول الثالث سنة 1555،[139] ما أدى إلى تراجع دعم الكنيسة للعلوم، ومن ثم نشأت محاكم التفتيش(انظر الهامش)7 في إيطاليا وكانت قد سبقتها في إسبانيا؛ شملت أهدافها الموريسكيون واليهود والبروتستانت.[140][141][142] كما حاولت الكنيسة من خلالها فرض رقابة على الحركة العلمية، أدت إلى إدانة جاليليو جاليلي سنة 1633 في قضية تصفها الكنيسة اليوم بالمؤسفة،[143] رغم أن الفكرة التي ادين جاليلي بسببها وهو مركزية الشمس كانت قد ظهرت أولاً على يد كوبرنيك واستقبلت بحفاوة في بلاط البابا بولس الثالث سنة 1543،[144] ما يعكس تأثير الوضع السياسي على الكنيسة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahbabalroh.forumarabia.com
 
المسيحية المبكرة (101 إلى 312) واضطهاد المسيحيين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى احباب الروح :: منتدى الديانة :: منتدى الدين المسيحي :: مؤلفات الاعضاء-
انتقل الى: